حمود بن زياد
02 / 08 / 2009, 13 : 01 AM
تأب الرماح إذا اجتمعن تكسراً = وإذا افترقن تكسرت آحاداً
كم من الأيدي أحتضنك دون دفء . كم من الأيدي تتالت عليك . وتركت اظافرها على عنقك . وإمضاءها اسفل جرحك
بطلا هذه القصة هو أحد ابطال الحلف الأولين حصيني بن حسن من ذوي عايد
وبطلنا الآخر هو الشهم الكريم مرشد بن سرحان العتيبي من قبيلة عتيبة العريقة نسباً
وصدق من قال فيهم
حنا الكرم والطيب شايب وشبان = حنا عتيبة من لنا المجد غنا
دثرتنا يأبن سرحان بلحاف من الكرم وتركت لنا قنديلاً لاتنطفيء أضواءه من الشهامة والنخوة العربية الاصيلة
القصة بدأت
في زمن ولى وسنوات خلت إلى ذلك الحد المخيف من اللاعقل وكعادة بين قبائل المحاربين في جزيرة العرب في تلك الفترة ( يوم غازي ويوم مغزي عليك )
غادر بعض فرسان الحلف وشجعانها مضاربهم لغزو أحد القبائل في زمن فقد العقل منطقه . غزوة لها ضحايا وأبطال لها منتصرين وخاسرين وربما يحدث في يومهم أكثر من نشرة جوية كانت أحلامهم تراكم داخلي ( كـ قنبلة موقوته ) .
كان البارود والرماح تصبح نزيفاً يصعب إيقافه وجروحاً لاتندمل بسهولة . ما كانت تنتهي معركة حتى تولد آخرى وماأنتهى من حي حتى يستيقظ آخر لتنتهي لـِ قنطرة من دماء
في تلك المعركة لم يكن الحلف في يومهم السعيد للتتكسر الرماح أحاداً ويتطاير البارود ليحجب الهواء والروؤيا ويخترق أحد الرماح جسد بطلنا ( حصيني بن حسن ) من الخلف تحت الكتف الأيمن عابراً للجهة المقابلة مخترقاً الجسد مخرجاً معه اللحم والدم والآهـ وكأنه يمسح تعب وعرق المعركة ليصرخ على أطراف الألم أنين مثخناً بالجرح والدم والأغماء . والاحلام الموؤدة التي لاتنتهي . وتحيد مطية حصيني عن المعركة وتهيم على وجهها لــِ تزبن أحد بيوت اهل الكرم والشجاعة
" عتيبة الهيلا النخوة والشهامة " فياخذ بمقود المطية ( مرشد بن سرحان )
وفارسنا المثخن بالدم والنزف والألم والموت . وكأن بطلنا بن سرحان يسئل كيف وصلت هنا؟ من أي عرب أنت أو من أية جبهة قدمت !!!!
كانت قبائل الجزيرة لا تعرف من الطب غير المهمل منه والضرورة هي أم الاختراع والتطبب . فلا يعرفون كيف إيقاف النزف أو خياطة الجرح الغائر . كانت عادة طبية بينهم أن يتم حفر حفرة ويدفن كامل الجسد لمدة أكثر من شهر حتى يلتئم الجرح . وبعضها لايلتئم . وكم من الآهات والانين لم يصل
استمر بن سرحان يعتني بمريضه المصاب بإخراجه وتفقد الجرح وإعادته لتلك الحفرة البغيضة . كانت مشيئة الله عزوجل أن يكون هذا الرجل بن سرحان سبباً لإستمرار سلالة حصيني .
كان بن سرحان في الواقع رجلاً شهماً دمث الاخلاق يؤانس مريضه حتى يغلبه النوم . كان معطفاً يقيه البرد كان رجلاً يملك تلك القدرة على إستحضار كل الوان الطيب والنخوة
بعد أكثر من شهر تم شفاء ( حصيني بن حسن ) وأصر مضيفه " النشمي بن سرحان " إلا أن يذهب معه حتى يصل لأهله سالماً . وصل الرجلان لمضارب الحلف وتباشر القوم الفرح بعودة أبن عمهم سالماً معافاً بعد أن تمكن اليأس منهم بعدم نجاته ذلك اليوم من المعركة الخاسرة
وهنا كانت الحفاوة بالغة من كل قبيلة الحلف " للشهم مرشد بن سرحان العتيبي " بإحتفالية بصنيع هذا الرجل ومكث عندهم مدة من الزمن وطلب الأذن للعودة لقبيلته الكريمة .
جمع له حصيني بن حسن عشرين ناقة إكراماً له فعله معه رفض في البداية الرجل الهدية
قال: له حصيني بعد إصرار " راعي الاوله ماينلحق " ولكن هذه عربون صداقة من هنا حتى الممات
فقبلها . لان الصداقة لاتقدر بثمن .
مرشد أيها الرجل ... ماأجمل أن تترك تاريخك يابن سرحان بإمتياز خلفك تلهج هذه القلوب ثناءً عليك وعلى صنيعك .. إن مايفعله الرجال.. طرز على أكتافهم
وأنتم يابطالنا طرزتم علاقة وصداقة ووشماً على أجساد أحفادكم
لانملك إلا الدعاء لكم أن يغفر الله لكم ذنوبكم ويبدلها حسنات ويجمعكم ويجمعنا معكم في جنات النعيم
كم من الأيدي أحتضنك دون دفء . كم من الأيدي تتالت عليك . وتركت اظافرها على عنقك . وإمضاءها اسفل جرحك
بطلا هذه القصة هو أحد ابطال الحلف الأولين حصيني بن حسن من ذوي عايد
وبطلنا الآخر هو الشهم الكريم مرشد بن سرحان العتيبي من قبيلة عتيبة العريقة نسباً
وصدق من قال فيهم
حنا الكرم والطيب شايب وشبان = حنا عتيبة من لنا المجد غنا
دثرتنا يأبن سرحان بلحاف من الكرم وتركت لنا قنديلاً لاتنطفيء أضواءه من الشهامة والنخوة العربية الاصيلة
القصة بدأت
في زمن ولى وسنوات خلت إلى ذلك الحد المخيف من اللاعقل وكعادة بين قبائل المحاربين في جزيرة العرب في تلك الفترة ( يوم غازي ويوم مغزي عليك )
غادر بعض فرسان الحلف وشجعانها مضاربهم لغزو أحد القبائل في زمن فقد العقل منطقه . غزوة لها ضحايا وأبطال لها منتصرين وخاسرين وربما يحدث في يومهم أكثر من نشرة جوية كانت أحلامهم تراكم داخلي ( كـ قنبلة موقوته ) .
كان البارود والرماح تصبح نزيفاً يصعب إيقافه وجروحاً لاتندمل بسهولة . ما كانت تنتهي معركة حتى تولد آخرى وماأنتهى من حي حتى يستيقظ آخر لتنتهي لـِ قنطرة من دماء
في تلك المعركة لم يكن الحلف في يومهم السعيد للتتكسر الرماح أحاداً ويتطاير البارود ليحجب الهواء والروؤيا ويخترق أحد الرماح جسد بطلنا ( حصيني بن حسن ) من الخلف تحت الكتف الأيمن عابراً للجهة المقابلة مخترقاً الجسد مخرجاً معه اللحم والدم والآهـ وكأنه يمسح تعب وعرق المعركة ليصرخ على أطراف الألم أنين مثخناً بالجرح والدم والأغماء . والاحلام الموؤدة التي لاتنتهي . وتحيد مطية حصيني عن المعركة وتهيم على وجهها لــِ تزبن أحد بيوت اهل الكرم والشجاعة
" عتيبة الهيلا النخوة والشهامة " فياخذ بمقود المطية ( مرشد بن سرحان )
وفارسنا المثخن بالدم والنزف والألم والموت . وكأن بطلنا بن سرحان يسئل كيف وصلت هنا؟ من أي عرب أنت أو من أية جبهة قدمت !!!!
كانت قبائل الجزيرة لا تعرف من الطب غير المهمل منه والضرورة هي أم الاختراع والتطبب . فلا يعرفون كيف إيقاف النزف أو خياطة الجرح الغائر . كانت عادة طبية بينهم أن يتم حفر حفرة ويدفن كامل الجسد لمدة أكثر من شهر حتى يلتئم الجرح . وبعضها لايلتئم . وكم من الآهات والانين لم يصل
استمر بن سرحان يعتني بمريضه المصاب بإخراجه وتفقد الجرح وإعادته لتلك الحفرة البغيضة . كانت مشيئة الله عزوجل أن يكون هذا الرجل بن سرحان سبباً لإستمرار سلالة حصيني .
كان بن سرحان في الواقع رجلاً شهماً دمث الاخلاق يؤانس مريضه حتى يغلبه النوم . كان معطفاً يقيه البرد كان رجلاً يملك تلك القدرة على إستحضار كل الوان الطيب والنخوة
بعد أكثر من شهر تم شفاء ( حصيني بن حسن ) وأصر مضيفه " النشمي بن سرحان " إلا أن يذهب معه حتى يصل لأهله سالماً . وصل الرجلان لمضارب الحلف وتباشر القوم الفرح بعودة أبن عمهم سالماً معافاً بعد أن تمكن اليأس منهم بعدم نجاته ذلك اليوم من المعركة الخاسرة
وهنا كانت الحفاوة بالغة من كل قبيلة الحلف " للشهم مرشد بن سرحان العتيبي " بإحتفالية بصنيع هذا الرجل ومكث عندهم مدة من الزمن وطلب الأذن للعودة لقبيلته الكريمة .
جمع له حصيني بن حسن عشرين ناقة إكراماً له فعله معه رفض في البداية الرجل الهدية
قال: له حصيني بعد إصرار " راعي الاوله ماينلحق " ولكن هذه عربون صداقة من هنا حتى الممات
فقبلها . لان الصداقة لاتقدر بثمن .
مرشد أيها الرجل ... ماأجمل أن تترك تاريخك يابن سرحان بإمتياز خلفك تلهج هذه القلوب ثناءً عليك وعلى صنيعك .. إن مايفعله الرجال.. طرز على أكتافهم
وأنتم يابطالنا طرزتم علاقة وصداقة ووشماً على أجساد أحفادكم
لانملك إلا الدعاء لكم أن يغفر الله لكم ذنوبكم ويبدلها حسنات ويجمعكم ويجمعنا معكم في جنات النعيم