بعيدالهقاوي
22 / 07 / 2009, 45 : 10 AM
:salam:
لا بد من هذه الوقفة والتي سنكون بها صادقين مع أنفسنا قبل غيرنا كنوع من التعبير عما يجول في خواطرنا من هموم وشجون ومعاتبة وصراع من اجل إخراج ما في أنفسنا من ترسبات وتراكمات قد تكبر مع الوقت في حال أبقيناها على حالها، دون مناقشتها والبوح بها بكل جرأة وشجاعة و(بعيدا عن المجاملات) التي قد تؤذينا في الكثير من الأحيان احتراما على الأقل لمبادئنا وقناعاتنا ومشاعرنا التي لا بد لها من البوح والمصارحة.
إخواني
هذا الموضوع المهم والذي يهم كل واحد فيكم، ويرغب في السفر كلما حانت الفرصة المناسبة لذلك، وذلك بعيدا عن المجاملات التي لا تسمن ولا تغني عن جوع خصوصا بعد موجة الاحباطات والصدمات التي أصابت الكثير منا نحن محبي السفر إلى سوريا (((جراء المعاملة السيئة والغير إنسانية التي يتعرض لها السائح الخليجي في سوريا)))من قبل بعض الأفراد والجهات الأخرى.
إخواني:
أولا : منذ ما يقارب العامين أعلنا نحن مجموعة من الاصدقاء الذين يزورون سوريا باستمرار من اجل السياحة الحقيقية والنظيفه ويعلم الله على ما نقول،اعلنا إضرابنا الشخصي عن السفر الى سوريا بسبب احتجاجنا على سوء المعاملة التي يتعرض لها السائح الخليجي بشكل عام في سوريا وأنا واحد منهم، ففي كل يوم تظهر لنا قصص ومواقف عجيبة غريبة تبدأ بالسجن دون أسباب حقيقية أو بالضرب أو النهب أو المضايقات أو القتل كما حصل لعدد من الخليجيين هناك أو حتى تكسير زجاج السيارات الخليجية، أو السطو المسلح بالقوة.
لم تكن سوريا كذلك من قبل، فما الذي حصل وتغير، و لماذا تشن حربا قذرة ضد السياح الخليجيين مما يترتب عليه (تطفيش) السائحين الخليجيين والذين يدرون على الاقتصاد السوري ممثلا بقطاع السياحة ما لا يقل عن 6 مليارات دولار سنويا .
ثانيا: من المستفيد من تطور مثل هذه الأحداث؟.. خصوصا وانه بحسب تقديرات المسؤولين في القطاع السياحي فإن السياح الخليجيين يمثلون ما نسبته 65 بالمئة من ناتج الدخل القومي من الإيرادات التي تستفيد منها الدولة من هذا القطاع، والشعب بشكل عام ممثلا بأصحاب المنتجعات والمتنزهات والمطاعم والمقاهي والشقق السكنية وحتى أصحاب التاكسي الذين يمثلون ما نسبته 30 بالمئة من الأيدي العاملة في سوريا، ناهيك عن المصالح التجارية والسياحية الأخرى والتي تمثل سوقا كبيرا خاصا بها أيضا.
ثالثا: بدأ الكثيرين من السياح الخليجيين الذين اعتادوا على زيارة سوريا ممن تعرضوا أو تعرض أهلهم أو أصدقائهم أو حتى ممن سمعوا عن تلك المضايقات أو الضرب أو الإهانة وغيرها، بدأو يفكرون جديا بتغيير وجهة سفرهم للمرحلة المقبلة إلى دول عربية أخرى مثل مصر أو الأردن أو لبنان أو حتى لدول إسلامية مثل تركيا، حتى بات البعض منهم يناشد الخليجيين في ساحات الانترنت والمنتديات أو عبر رسائل الماسنجر بمقاطعة سوريا وعدم الذهاب لها، احتجاجا على الأوضاع المتردية جدا هذه الأيام من حيث مضايقة الخليجيين بالذات والتعرض لهم بشتى أنواع المضايقات والاهانة والسب والشتم وغيره، وفي ضل أيضا غياب الرقابة الأمنية والقانونية التي تحمي السائحين بشكل عام، والتي كانت سائدة في سوريا حتى أن الكثير من السائحين الخليجيين قاطعوا سوريا منذ شهور عدة لتوالي الأحداث والمشاكل التي يتعرض لها السائح الخليجي وبدأت رائحتها تفوح في الصحافة الخليجية بشكل عام .
رابعا: يوجد في دول الخليج أكثر من مليون ونصف المليون من المقيمين السوريين معظمهم في المملكة العربية السعودية يعيشون معززين مكرمين منذ عشرات السنين بل أن الكثير منهم حصلوا على جنسيات الدول الخليجية، فما الذي سيحصل لو تعرض هؤلاء لما يتعرض له المواطنين الخليجيين في سوريا من اهانات وضرب وسرقات وغيره في ما لو فكر بعض ضعفاء النفوس بالانتقام مثلا كالمعاملة بالمثل؟؟؟... الم يتم التفكير في ما لو تأزمت العلاقات بين الجانبين رويدا رويدا، بسبب كل تلك التصرفات اللامسؤولة من قبل من يهمهم إثارة تلك المشاكل والنعرات التي وصلت إلى حدود لا تطاق...؟
تعالوا وانظروا كيف يتعرض السياح الخليجيين للمضايقات في سوريا من خلال ما تحدث به بعض من نعرفهم معرفة شخصية ونثق بصدقهم، ناهيك عن الآلاف المشاكل التي لم تنشر او لم يتحدث عنها أصحابها أو لم تظهر بشكل عام .
وهذه (((((بعض الأمثلة))))) ::
1- تعرض الكثير من الخليجيين للضرب في المساء تحديدا دون أسباب تذكر ، سوى لأنهم خليجيين وهذا ما تشهد به مراكز الشرطة في عدد من المحافظات السورية وخاصة دمشق.
2- تحطيم زجاج سيارات الخليجيين في أماكن كثيرة متفرقة في دمشق بالذات ناهيك عن المناطق الأخرى دون أسباب تذكر.
3- اعتقال عدد من السياح الخليجيين والزج بهم في المعتقلات السورية مع المجرمين وتجار المخدرات، لحجج واهية وباطلة وفيها نوع من التجني، ((((اما الدفع كرشوة، واما يقدم لمحاكمة لا اصل لها)))) أو (((( ألصاق تهمة الارهاب و الذهاب للعراق )))).
وهناك شهود عيان تحدثوا الينا شخصيا حول هذا الشأن.
4- في الشارع العام تجد شتى أنواع (الألفاظ الوسخة) اخجل من ذكرها في هذا المقام، تقذف على الخليجيين دون سبب سواء كانوا في سياراتهم أم عندما يمشون في الشارع، والله العظيم دون سبب، وعندما تسألهم عن سبب تلك الألفاظ يرددون عبارات مثل `أذناب أمريكا` و `بني بترول` و `يهود العرب` وأسباب أخرى تتعلق بالمال والثروة والحسد والحقد للأسف الشديد.
5- خلال عام واحد فقط تم قتل ما يقارب 10 خليجيين معظمهم من السعوديين في سوريا مع سبق الإصرار والترصد، ونشرت عنها اغلب الصحف في السعودية والخليج، وكانت أهم أسباب القتل السلب والنهب كما حصل مع سائح سعودي برتبة نقيب وجميعكم سمع عنه في منطقة التل.
6- دخول أشخاص مجهولين على عدد من شقق السياح الخليجيين وتهديدهم أما بقتلهم بأسلحة نارية أو إعطاء المجهولين كل ما يملكونه من أموال، كما حصل في منطقة برزة `الاستيراد الفوقاني` قبل شهرين، وقد سجلت تلك الحوادث في مراكز الشرطة ضد مجهولين..!!
7- استغلال الخليجيين عن عمد في موضوع رفع الأسعار في المطاعم والأسواق وسيارات الأجرة، والدفع يكون بالقوة وإلا ستكون المشكلة اكبر، يعني إذا كان السعر العادي لأي سلعة أو وجبة طعام أو تسعيرة أجرة ب 500 ليرة على سبيل المثال فسوف تفاجأ في أماكن كثيرة بأضعاف التسعيرة الحقيقية خصوصا هذه الايام التي يكثر فيها التهجم على الخليجيين من دون أسباب.
8- في هذا العيد الماضي وقبل حوالي أسبوعين تعرض 3 شبان خليجيين في بلودان للضرب المبرح من قبل مجموعة من الشباب السوريين وعددهم 7 ولمجرد أنهم خليجيين فقط، ادخل اثنين منهم المستشفى، فيما الآخرين تعرضوا لضرب مبرح واهانات لها أول مالها آخر، واقسموا بالله أن لا يذهبوا مرة أخرى لسوريا على الرغم من انهم يزورونها منذ 8 اعوام.
- ملاحظة: الرقم بذكر المشاكل التي يتعرض لها السائح الخليجي قابلة للوصول إلى الرقم 100 ولكن من باب عدم الإطالة أكثر وأكثر من اللازم، وددت أن أقف عند هذا الحد من الإحباط والصدمة ..........
وقد تقولون لي تلك هي حوادث متفرقة، وأقول لكم لاااااااااا يا إخوان ((الأمور اكبر من ذلك بكثير))،
واقسم بالله أن الأوضاع تغيرت ولم يعد الخليجي مرغوب به في سوريا للأسف الشديد، وما يحز في الخاطر ويجرح النفس أن الكثيرين من السوريين ينظرون إلى الخليجيين نظرة دونية محتقرة.
وهناك من طالبني وبكل أمانة نقل معاناته حول هذا الموضوع ونشرها في منتديات السياحة وغيرها من المواقع التي تتحرى الحقيقة والحيادية، واستحلفوني أن اكتب العنوان بالحرف الواحد ((( سوريا أساءت لشعب الخليج... فقاطعوها )))
وها انا انقل تلك الأمانة من باب الالتفات للموضوع و التحذير فلقد بلغ السيل الزبى..؟؟؟
ولكن هكذا توالت الأحداث في ضل (صمت الجانب السوري) وعدم تعليقه على ما يجري من أحداث حول هذا الموضوع، وما فائدة تعاون الامن السوري، بينما يكتفي عند وقوع الجرائم ضد الخليجيين بمقولة `تصرفات فردية.. أو ينفي ما يكتب في الصحافة السعودية والخليجية`!!!... مع يقيننا بصدق ادعاءات المجني عليهم لمعرفة الكثير منهم بشكل شخصي، وعلى الأقل (أنا) واحدا منهم... فهل سأكذب على نفسي مثلا؟
اجمل التحايا لكم.
لا بد من هذه الوقفة والتي سنكون بها صادقين مع أنفسنا قبل غيرنا كنوع من التعبير عما يجول في خواطرنا من هموم وشجون ومعاتبة وصراع من اجل إخراج ما في أنفسنا من ترسبات وتراكمات قد تكبر مع الوقت في حال أبقيناها على حالها، دون مناقشتها والبوح بها بكل جرأة وشجاعة و(بعيدا عن المجاملات) التي قد تؤذينا في الكثير من الأحيان احتراما على الأقل لمبادئنا وقناعاتنا ومشاعرنا التي لا بد لها من البوح والمصارحة.
إخواني
هذا الموضوع المهم والذي يهم كل واحد فيكم، ويرغب في السفر كلما حانت الفرصة المناسبة لذلك، وذلك بعيدا عن المجاملات التي لا تسمن ولا تغني عن جوع خصوصا بعد موجة الاحباطات والصدمات التي أصابت الكثير منا نحن محبي السفر إلى سوريا (((جراء المعاملة السيئة والغير إنسانية التي يتعرض لها السائح الخليجي في سوريا)))من قبل بعض الأفراد والجهات الأخرى.
إخواني:
أولا : منذ ما يقارب العامين أعلنا نحن مجموعة من الاصدقاء الذين يزورون سوريا باستمرار من اجل السياحة الحقيقية والنظيفه ويعلم الله على ما نقول،اعلنا إضرابنا الشخصي عن السفر الى سوريا بسبب احتجاجنا على سوء المعاملة التي يتعرض لها السائح الخليجي بشكل عام في سوريا وأنا واحد منهم، ففي كل يوم تظهر لنا قصص ومواقف عجيبة غريبة تبدأ بالسجن دون أسباب حقيقية أو بالضرب أو النهب أو المضايقات أو القتل كما حصل لعدد من الخليجيين هناك أو حتى تكسير زجاج السيارات الخليجية، أو السطو المسلح بالقوة.
لم تكن سوريا كذلك من قبل، فما الذي حصل وتغير، و لماذا تشن حربا قذرة ضد السياح الخليجيين مما يترتب عليه (تطفيش) السائحين الخليجيين والذين يدرون على الاقتصاد السوري ممثلا بقطاع السياحة ما لا يقل عن 6 مليارات دولار سنويا .
ثانيا: من المستفيد من تطور مثل هذه الأحداث؟.. خصوصا وانه بحسب تقديرات المسؤولين في القطاع السياحي فإن السياح الخليجيين يمثلون ما نسبته 65 بالمئة من ناتج الدخل القومي من الإيرادات التي تستفيد منها الدولة من هذا القطاع، والشعب بشكل عام ممثلا بأصحاب المنتجعات والمتنزهات والمطاعم والمقاهي والشقق السكنية وحتى أصحاب التاكسي الذين يمثلون ما نسبته 30 بالمئة من الأيدي العاملة في سوريا، ناهيك عن المصالح التجارية والسياحية الأخرى والتي تمثل سوقا كبيرا خاصا بها أيضا.
ثالثا: بدأ الكثيرين من السياح الخليجيين الذين اعتادوا على زيارة سوريا ممن تعرضوا أو تعرض أهلهم أو أصدقائهم أو حتى ممن سمعوا عن تلك المضايقات أو الضرب أو الإهانة وغيرها، بدأو يفكرون جديا بتغيير وجهة سفرهم للمرحلة المقبلة إلى دول عربية أخرى مثل مصر أو الأردن أو لبنان أو حتى لدول إسلامية مثل تركيا، حتى بات البعض منهم يناشد الخليجيين في ساحات الانترنت والمنتديات أو عبر رسائل الماسنجر بمقاطعة سوريا وعدم الذهاب لها، احتجاجا على الأوضاع المتردية جدا هذه الأيام من حيث مضايقة الخليجيين بالذات والتعرض لهم بشتى أنواع المضايقات والاهانة والسب والشتم وغيره، وفي ضل أيضا غياب الرقابة الأمنية والقانونية التي تحمي السائحين بشكل عام، والتي كانت سائدة في سوريا حتى أن الكثير من السائحين الخليجيين قاطعوا سوريا منذ شهور عدة لتوالي الأحداث والمشاكل التي يتعرض لها السائح الخليجي وبدأت رائحتها تفوح في الصحافة الخليجية بشكل عام .
رابعا: يوجد في دول الخليج أكثر من مليون ونصف المليون من المقيمين السوريين معظمهم في المملكة العربية السعودية يعيشون معززين مكرمين منذ عشرات السنين بل أن الكثير منهم حصلوا على جنسيات الدول الخليجية، فما الذي سيحصل لو تعرض هؤلاء لما يتعرض له المواطنين الخليجيين في سوريا من اهانات وضرب وسرقات وغيره في ما لو فكر بعض ضعفاء النفوس بالانتقام مثلا كالمعاملة بالمثل؟؟؟... الم يتم التفكير في ما لو تأزمت العلاقات بين الجانبين رويدا رويدا، بسبب كل تلك التصرفات اللامسؤولة من قبل من يهمهم إثارة تلك المشاكل والنعرات التي وصلت إلى حدود لا تطاق...؟
تعالوا وانظروا كيف يتعرض السياح الخليجيين للمضايقات في سوريا من خلال ما تحدث به بعض من نعرفهم معرفة شخصية ونثق بصدقهم، ناهيك عن الآلاف المشاكل التي لم تنشر او لم يتحدث عنها أصحابها أو لم تظهر بشكل عام .
وهذه (((((بعض الأمثلة))))) ::
1- تعرض الكثير من الخليجيين للضرب في المساء تحديدا دون أسباب تذكر ، سوى لأنهم خليجيين وهذا ما تشهد به مراكز الشرطة في عدد من المحافظات السورية وخاصة دمشق.
2- تحطيم زجاج سيارات الخليجيين في أماكن كثيرة متفرقة في دمشق بالذات ناهيك عن المناطق الأخرى دون أسباب تذكر.
3- اعتقال عدد من السياح الخليجيين والزج بهم في المعتقلات السورية مع المجرمين وتجار المخدرات، لحجج واهية وباطلة وفيها نوع من التجني، ((((اما الدفع كرشوة، واما يقدم لمحاكمة لا اصل لها)))) أو (((( ألصاق تهمة الارهاب و الذهاب للعراق )))).
وهناك شهود عيان تحدثوا الينا شخصيا حول هذا الشأن.
4- في الشارع العام تجد شتى أنواع (الألفاظ الوسخة) اخجل من ذكرها في هذا المقام، تقذف على الخليجيين دون سبب سواء كانوا في سياراتهم أم عندما يمشون في الشارع، والله العظيم دون سبب، وعندما تسألهم عن سبب تلك الألفاظ يرددون عبارات مثل `أذناب أمريكا` و `بني بترول` و `يهود العرب` وأسباب أخرى تتعلق بالمال والثروة والحسد والحقد للأسف الشديد.
5- خلال عام واحد فقط تم قتل ما يقارب 10 خليجيين معظمهم من السعوديين في سوريا مع سبق الإصرار والترصد، ونشرت عنها اغلب الصحف في السعودية والخليج، وكانت أهم أسباب القتل السلب والنهب كما حصل مع سائح سعودي برتبة نقيب وجميعكم سمع عنه في منطقة التل.
6- دخول أشخاص مجهولين على عدد من شقق السياح الخليجيين وتهديدهم أما بقتلهم بأسلحة نارية أو إعطاء المجهولين كل ما يملكونه من أموال، كما حصل في منطقة برزة `الاستيراد الفوقاني` قبل شهرين، وقد سجلت تلك الحوادث في مراكز الشرطة ضد مجهولين..!!
7- استغلال الخليجيين عن عمد في موضوع رفع الأسعار في المطاعم والأسواق وسيارات الأجرة، والدفع يكون بالقوة وإلا ستكون المشكلة اكبر، يعني إذا كان السعر العادي لأي سلعة أو وجبة طعام أو تسعيرة أجرة ب 500 ليرة على سبيل المثال فسوف تفاجأ في أماكن كثيرة بأضعاف التسعيرة الحقيقية خصوصا هذه الايام التي يكثر فيها التهجم على الخليجيين من دون أسباب.
8- في هذا العيد الماضي وقبل حوالي أسبوعين تعرض 3 شبان خليجيين في بلودان للضرب المبرح من قبل مجموعة من الشباب السوريين وعددهم 7 ولمجرد أنهم خليجيين فقط، ادخل اثنين منهم المستشفى، فيما الآخرين تعرضوا لضرب مبرح واهانات لها أول مالها آخر، واقسموا بالله أن لا يذهبوا مرة أخرى لسوريا على الرغم من انهم يزورونها منذ 8 اعوام.
- ملاحظة: الرقم بذكر المشاكل التي يتعرض لها السائح الخليجي قابلة للوصول إلى الرقم 100 ولكن من باب عدم الإطالة أكثر وأكثر من اللازم، وددت أن أقف عند هذا الحد من الإحباط والصدمة ..........
وقد تقولون لي تلك هي حوادث متفرقة، وأقول لكم لاااااااااا يا إخوان ((الأمور اكبر من ذلك بكثير))،
واقسم بالله أن الأوضاع تغيرت ولم يعد الخليجي مرغوب به في سوريا للأسف الشديد، وما يحز في الخاطر ويجرح النفس أن الكثيرين من السوريين ينظرون إلى الخليجيين نظرة دونية محتقرة.
وهناك من طالبني وبكل أمانة نقل معاناته حول هذا الموضوع ونشرها في منتديات السياحة وغيرها من المواقع التي تتحرى الحقيقة والحيادية، واستحلفوني أن اكتب العنوان بالحرف الواحد ((( سوريا أساءت لشعب الخليج... فقاطعوها )))
وها انا انقل تلك الأمانة من باب الالتفات للموضوع و التحذير فلقد بلغ السيل الزبى..؟؟؟
ولكن هكذا توالت الأحداث في ضل (صمت الجانب السوري) وعدم تعليقه على ما يجري من أحداث حول هذا الموضوع، وما فائدة تعاون الامن السوري، بينما يكتفي عند وقوع الجرائم ضد الخليجيين بمقولة `تصرفات فردية.. أو ينفي ما يكتب في الصحافة السعودية والخليجية`!!!... مع يقيننا بصدق ادعاءات المجني عليهم لمعرفة الكثير منهم بشكل شخصي، وعلى الأقل (أنا) واحدا منهم... فهل سأكذب على نفسي مثلا؟
اجمل التحايا لكم.