حمود بن زياد
26 / 12 / 2008, 27 : 09 PM
ظماْ , ديم الـروى , حتّـى تجـاوَز حالـة الإفـراط=وجفّ الصبح في جوّ الظـلام / الدامـس / الباكـي !
أشوفه من قريب أبعد / مـن الرحمـه علـى الأقبـاط=مسافة " يـارده " بيـن الجحيـم / وجنّـة إشراكـي
يجاذبني مع أطراف الحديـث " شهـور " بعـد شبـاط =ونفس العام يحكـي لـي عبيـر " الـورده " الزاكـي
سَقْط سَطر الورَقْ " سهواً " إثر شيئـاً مـن الإحبـاط =علـى " ليـلٍ " مـن البـارح يُحـاولْ نـزع شبّاكـي
أحسّ " الذائقه " : جُملـه تعيـش أحيـان دون نقـاط =علامة رفعهـا " نبـض السكـون " بمُعْجـم الشاكـي
تُمرّ سنيـن " والجمـره " تـواري شرهـة الملقـاط =ودلّه ماتفـوح بـ" هيـل " ليـل , وصبـح متراكـي
دواعي " ذُعر " نبض الأمن سبّة " لعنـة " الضبّـاط =خذيني يا " حدائق بابُلْ " أرشُـف مـن طُهُـرْ مَاكِـي
بـلادي فـار تنّـور* الدماثـه / واكتمـل قـيـراط =علـى شُرْفَـة ظـلامٍ يقطـف النجمـه مـن افلاكـي
أحاييـن الزمـان " عيـون " تقتُـلْ دمـع ماتحتـاط =ألا / بئساً لـ" عَيْنٍ " تَخْنُـق العبْـرَه لـ" إضحاكـي
عظيم الوجد ينكأ جـرح فـي ليـلٍ / بعـد ( ماخـاط =بياض الصُبْح ) في وجه الزمان / الباسـم / الحاكـي
وانا كُنت أحبس الليل الطويـل بـ" قبضـة " المطـاط =ولَـمْ أدرِ بـ" وضعيّـة " نظـامٍ / فـيـه إنهـاكـي
مشاعر : جُمْلَة / إسفاف / وقلم ينزف ركيـك إسقـاط =وحالِـمْ تسهـر نجومـه لـ" قلْـب " أوراق متذاكـي
ختاماً : كيف ؟ / بعد الـ" وين " ؟ ثلّه خسروا الأشواط=إذا كان السـؤال هـو الجـواب لجرحـي الناكـئ !!
ظمـا ديـم النـوى / حتـى روى عنّابـه الإفــراط =ولو مات الورَقْ / يبقى نِفَسْ نبضه من " أملاكـي "
http://farm4.static.flickr.com/3094/3141270458_fc75bc2590.jpg?v=0
شعر
( فيصل بن عسكر المهلكي المطيري )
...
قراءة ( حمود بن زياد الحلفي )
رجاء خاص ( اقرأ ) ني كما أحب
ظماْ , ديم الروى , حتّى تجاوَز حالـة الإفـراط= وجفّ الصبح في جوّ الظلام / الدامس / الباكي !
أيها الشاكي
هل تقيم بوادٍ غير ذي ( دمعٍ ) أم هذا أول الطريق المؤدي للنسيان عندما يهجر العين المطر رغم بكاء الاستغاثة
أشوفه من قريب أبعد / من الرحمه على الأقباط=مسافة " يارده " بين الجحيم / وجنّة إشراكـي
أيتها العين الدامعة التي جفت بياض وهجرها الماء , ونبت على أهدابها " الرمد "بــِ شهقة شفاه العشق على منبر " قبطٍ " يغني للتراتيل فقدت الرحمة بصوت للعذاب كعشق سرمدي لا ينتهي
يجاذبني مع أطراف الحديث " شهور " بعد شباط=ونفس العام يحكي لي عبير " الورده " الزاكـي
فيصل أيها العذب . حتى أحاديثنا تتشابه بشكل او بآخر . لأن أعمدة الأضاءة في قلوبنا دافئه جداً . وعلى تسمرنا لحظتها نردد ( أحبك ) مرات عده ولانمل وكأننا نهرب للحبيبه لبعض. إلتصاقاً أطول مده .
سَقْط سَطر الورَقْ " سهواً " إثر شيئاً من الإحباط=على " ليلٍ " من البارح يُحـاولْ نـزع شبّاكـي
خريف العمر الذي يهرب إلينا وكأنه قبيلة ترعى العشب على أطراف مضاربنا . ونتأفف من بياض العشب عندما يغزو مرابعنا " الوقت سريعاً يمضي "
أحسّ " الذائقه " : جُمله تعيش أحيان دون نقاط=علامة رفعها " نبض السكون " بمُعْجم الشاكـي
على قارعة " شاعر المليون " غدا مليون ( حمار ) للذائقة يحددون وليكتفي الأيقاع بدور المنظم وجلباب " صح لسانك " جزله من جزل " كـ أسطوانه مشروخه ومكرره حد الملل . لتختفي ذائقة تحت غيمة قصيدة تستحق . ( نم قريراً يالفراهيدي )
تُمرّ سنين " والجمره " تواري شرهة الملقاط=ودلّه ماتفوح بـ" هيل " ليل , وصبح متراكي
حين تنقر العصافير الخبز من رأس شاعر , لمزيداً من الاحتراق على شفاه العشق حجه حتى لا نرتب الفوضى . ( فقط نرتب برتوكولات المكان ) = ( الجمره = الشفاه ) = ( الملقاط = العاشق ) = ( الدله = المعشوقه ) رتب الكلام . على مزاج البيت ومزاجك أيها القاري فالخيال رحمه تتشقق منها الصوره
دواعي " ذُعر " نبض الأمن / سبّة " لعنة " الضبّاط=خذيني يا " حدائق بابُلْ " أرشُف من طُهُـرْ مَاكِـي
على قارعة " ترصد الواشين " والملاحقة بأسم الفضيلة , تموت حكاوي العشق على وجه الطريق, وكأن الوقت يلتهمها كما التهم حدائق بابل . عندما زرعت ( لأجل عين تكرم مدائن )
مجهد هذا البيت يـا ( فيصل ) في تصفيف حقائب الاغتراب عن الواقع الذي قُتل جماله
بلادي فار تنّور* الدماثه / واكتمل قيراط=على شُرْفَة ظلامٍ يقطف النجمه من افلاكي
( ياوطن ) الغربه أتهيا معك لقصيدة خشية أغراق السفر في هذا الوقت المرهق ياوطن أحملني لاألتقي بك في طريق تكون وأكون معك حين يكون عليك أن تنام بعيداً من قصائد الشعراء
أحايين الزمان " عيون " تقتُلْ دمـع ماتحتـاط=ألا / بئساً لـ" عَيْنٍ " تَخْنُق العبْرَه لـ" إضحاكي
يـــ أسراب القبيلة ( يكفي حصار ) لابريق يحبسني غير عينيها وذاكرة واحدة ( هي )
غداً قد أبلغ مجمع البحرين لإمضي حين تكون النوارس تبني أعشاشها على أطناب مضاربكم .
عظيم الوجد ينكأ جرح في ليلٍ / بعـد ( ماخـاط=بياض الصُبْح ) في وجه الزمان / الباسم / الحاكي
يا ( شيوخ القبيلة ) كلما تنفس الغيم امطروا سمائه شهاباً , حين يسترق الواشين لشيطان الشمع , ليغتالوا شمعدان النجوم الهادئه . حين يتسوقون من رغيف الخبز نظرات الماره وأحذية الراكضين , وراء المساءات المتعاقبة ( لافات الفوت )
وانا كُنت أحبس الليل الطويل بـ" قبضة " المطاط=ولَمْ أدرِ بـ" وضعيّـة " نظـامٍ / فيـه إنهاكـي
يا ( شيوخ القبيلة ) طاح الحطب . لأفران لاتحترق حين تقدم الخبز لجياع ينتظرون . بقلوب لا تعرف الظل إلا على أطراف ( السدره ) المحاذية للمقبرة حين تستأثر بظلها مخافة أن تغادرها خوفاً وطمعاً . يخافون قوانين الزواج ليموتوا بأمركم الذي حرم الزواج ليستأثر بالنساء وحدهم ..!!!!!
مشاعر : جُمْلَة / إسفاف / وقلم ينزف ركيك إسقاط=وحالِمْ تسهر نجومـه لـ" قلْـب " أوراق متذاكـي
يا ( شيوخ القبيلة )
ثمة مواقف بلا خاتمة . عندما تستجدي مخبأ من عار الحلم لترتقي أحلام مهاجره . أرتقت على أكتافنا . وعلى شطرها نغتسل بعدها لنؤدي صلاة ( التهميش ) في مساجد القرى المهاجرة
ختاماً : كيف ؟ / بعد الـ" وين " ؟ ثلّه خسروا الأشواط=إذا كان السـؤال هـو الجـواب لجرحـي الناكـئ !!
ظمـا ديـم النـوى / حتـى روى عنّابـه الإفــراط=ولو مات الورَقْ / يبقى نِفَسْ نبضه من " أملاكـي " !!
أيها الشاكي
بعض الاستفهامات هي إجابة مطلقة تتنازعها تهويمات وإيحاءات القرى المخموره التي تتعاطى النص المعتق ( بالرمز )
كل الحكاوي ... تبكي وتضحك وتغتاب شاعرها على أطراف مضارب ( بيوت الفقد )
مازال النص يـ تنفس في لا لإقرأه ( عظه ) أو نحصد ثمره , ولكن لنبجد حول السماء الثامنة بعض ( حكي ) لاينتهي نستحضر شعر اً مميز في غياب صاحبه
( أبن زياد )
[/]
أشوفه من قريب أبعد / مـن الرحمـه علـى الأقبـاط=مسافة " يـارده " بيـن الجحيـم / وجنّـة إشراكـي
يجاذبني مع أطراف الحديـث " شهـور " بعـد شبـاط =ونفس العام يحكـي لـي عبيـر " الـورده " الزاكـي
سَقْط سَطر الورَقْ " سهواً " إثر شيئـاً مـن الإحبـاط =علـى " ليـلٍ " مـن البـارح يُحـاولْ نـزع شبّاكـي
أحسّ " الذائقه " : جُملـه تعيـش أحيـان دون نقـاط =علامة رفعهـا " نبـض السكـون " بمُعْجـم الشاكـي
تُمرّ سنيـن " والجمـره " تـواري شرهـة الملقـاط =ودلّه ماتفـوح بـ" هيـل " ليـل , وصبـح متراكـي
دواعي " ذُعر " نبض الأمن سبّة " لعنـة " الضبّـاط =خذيني يا " حدائق بابُلْ " أرشُـف مـن طُهُـرْ مَاكِـي
بـلادي فـار تنّـور* الدماثـه / واكتمـل قـيـراط =علـى شُرْفَـة ظـلامٍ يقطـف النجمـه مـن افلاكـي
أحاييـن الزمـان " عيـون " تقتُـلْ دمـع ماتحتـاط =ألا / بئساً لـ" عَيْنٍ " تَخْنُـق العبْـرَه لـ" إضحاكـي
عظيم الوجد ينكأ جـرح فـي ليـلٍ / بعـد ( ماخـاط =بياض الصُبْح ) في وجه الزمان / الباسـم / الحاكـي
وانا كُنت أحبس الليل الطويـل بـ" قبضـة " المطـاط =ولَـمْ أدرِ بـ" وضعيّـة " نظـامٍ / فـيـه إنهـاكـي
مشاعر : جُمْلَة / إسفاف / وقلم ينزف ركيـك إسقـاط =وحالِـمْ تسهـر نجومـه لـ" قلْـب " أوراق متذاكـي
ختاماً : كيف ؟ / بعد الـ" وين " ؟ ثلّه خسروا الأشواط=إذا كان السـؤال هـو الجـواب لجرحـي الناكـئ !!
ظمـا ديـم النـوى / حتـى روى عنّابـه الإفــراط =ولو مات الورَقْ / يبقى نِفَسْ نبضه من " أملاكـي "
http://farm4.static.flickr.com/3094/3141270458_fc75bc2590.jpg?v=0
شعر
( فيصل بن عسكر المهلكي المطيري )
...
قراءة ( حمود بن زياد الحلفي )
رجاء خاص ( اقرأ ) ني كما أحب
ظماْ , ديم الروى , حتّى تجاوَز حالـة الإفـراط= وجفّ الصبح في جوّ الظلام / الدامس / الباكي !
أيها الشاكي
هل تقيم بوادٍ غير ذي ( دمعٍ ) أم هذا أول الطريق المؤدي للنسيان عندما يهجر العين المطر رغم بكاء الاستغاثة
أشوفه من قريب أبعد / من الرحمه على الأقباط=مسافة " يارده " بين الجحيم / وجنّة إشراكـي
أيتها العين الدامعة التي جفت بياض وهجرها الماء , ونبت على أهدابها " الرمد "بــِ شهقة شفاه العشق على منبر " قبطٍ " يغني للتراتيل فقدت الرحمة بصوت للعذاب كعشق سرمدي لا ينتهي
يجاذبني مع أطراف الحديث " شهور " بعد شباط=ونفس العام يحكي لي عبير " الورده " الزاكـي
فيصل أيها العذب . حتى أحاديثنا تتشابه بشكل او بآخر . لأن أعمدة الأضاءة في قلوبنا دافئه جداً . وعلى تسمرنا لحظتها نردد ( أحبك ) مرات عده ولانمل وكأننا نهرب للحبيبه لبعض. إلتصاقاً أطول مده .
سَقْط سَطر الورَقْ " سهواً " إثر شيئاً من الإحباط=على " ليلٍ " من البارح يُحـاولْ نـزع شبّاكـي
خريف العمر الذي يهرب إلينا وكأنه قبيلة ترعى العشب على أطراف مضاربنا . ونتأفف من بياض العشب عندما يغزو مرابعنا " الوقت سريعاً يمضي "
أحسّ " الذائقه " : جُمله تعيش أحيان دون نقاط=علامة رفعها " نبض السكون " بمُعْجم الشاكـي
على قارعة " شاعر المليون " غدا مليون ( حمار ) للذائقة يحددون وليكتفي الأيقاع بدور المنظم وجلباب " صح لسانك " جزله من جزل " كـ أسطوانه مشروخه ومكرره حد الملل . لتختفي ذائقة تحت غيمة قصيدة تستحق . ( نم قريراً يالفراهيدي )
تُمرّ سنين " والجمره " تواري شرهة الملقاط=ودلّه ماتفوح بـ" هيل " ليل , وصبح متراكي
حين تنقر العصافير الخبز من رأس شاعر , لمزيداً من الاحتراق على شفاه العشق حجه حتى لا نرتب الفوضى . ( فقط نرتب برتوكولات المكان ) = ( الجمره = الشفاه ) = ( الملقاط = العاشق ) = ( الدله = المعشوقه ) رتب الكلام . على مزاج البيت ومزاجك أيها القاري فالخيال رحمه تتشقق منها الصوره
دواعي " ذُعر " نبض الأمن / سبّة " لعنة " الضبّاط=خذيني يا " حدائق بابُلْ " أرشُف من طُهُـرْ مَاكِـي
على قارعة " ترصد الواشين " والملاحقة بأسم الفضيلة , تموت حكاوي العشق على وجه الطريق, وكأن الوقت يلتهمها كما التهم حدائق بابل . عندما زرعت ( لأجل عين تكرم مدائن )
مجهد هذا البيت يـا ( فيصل ) في تصفيف حقائب الاغتراب عن الواقع الذي قُتل جماله
بلادي فار تنّور* الدماثه / واكتمل قيراط=على شُرْفَة ظلامٍ يقطف النجمه من افلاكي
( ياوطن ) الغربه أتهيا معك لقصيدة خشية أغراق السفر في هذا الوقت المرهق ياوطن أحملني لاألتقي بك في طريق تكون وأكون معك حين يكون عليك أن تنام بعيداً من قصائد الشعراء
أحايين الزمان " عيون " تقتُلْ دمـع ماتحتـاط=ألا / بئساً لـ" عَيْنٍ " تَخْنُق العبْرَه لـ" إضحاكي
يـــ أسراب القبيلة ( يكفي حصار ) لابريق يحبسني غير عينيها وذاكرة واحدة ( هي )
غداً قد أبلغ مجمع البحرين لإمضي حين تكون النوارس تبني أعشاشها على أطناب مضاربكم .
عظيم الوجد ينكأ جرح في ليلٍ / بعـد ( ماخـاط=بياض الصُبْح ) في وجه الزمان / الباسم / الحاكي
يا ( شيوخ القبيلة ) كلما تنفس الغيم امطروا سمائه شهاباً , حين يسترق الواشين لشيطان الشمع , ليغتالوا شمعدان النجوم الهادئه . حين يتسوقون من رغيف الخبز نظرات الماره وأحذية الراكضين , وراء المساءات المتعاقبة ( لافات الفوت )
وانا كُنت أحبس الليل الطويل بـ" قبضة " المطاط=ولَمْ أدرِ بـ" وضعيّـة " نظـامٍ / فيـه إنهاكـي
يا ( شيوخ القبيلة ) طاح الحطب . لأفران لاتحترق حين تقدم الخبز لجياع ينتظرون . بقلوب لا تعرف الظل إلا على أطراف ( السدره ) المحاذية للمقبرة حين تستأثر بظلها مخافة أن تغادرها خوفاً وطمعاً . يخافون قوانين الزواج ليموتوا بأمركم الذي حرم الزواج ليستأثر بالنساء وحدهم ..!!!!!
مشاعر : جُمْلَة / إسفاف / وقلم ينزف ركيك إسقاط=وحالِمْ تسهر نجومـه لـ" قلْـب " أوراق متذاكـي
يا ( شيوخ القبيلة )
ثمة مواقف بلا خاتمة . عندما تستجدي مخبأ من عار الحلم لترتقي أحلام مهاجره . أرتقت على أكتافنا . وعلى شطرها نغتسل بعدها لنؤدي صلاة ( التهميش ) في مساجد القرى المهاجرة
ختاماً : كيف ؟ / بعد الـ" وين " ؟ ثلّه خسروا الأشواط=إذا كان السـؤال هـو الجـواب لجرحـي الناكـئ !!
ظمـا ديـم النـوى / حتـى روى عنّابـه الإفــراط=ولو مات الورَقْ / يبقى نِفَسْ نبضه من " أملاكـي " !!
أيها الشاكي
بعض الاستفهامات هي إجابة مطلقة تتنازعها تهويمات وإيحاءات القرى المخموره التي تتعاطى النص المعتق ( بالرمز )
كل الحكاوي ... تبكي وتضحك وتغتاب شاعرها على أطراف مضارب ( بيوت الفقد )
مازال النص يـ تنفس في لا لإقرأه ( عظه ) أو نحصد ثمره , ولكن لنبجد حول السماء الثامنة بعض ( حكي ) لاينتهي نستحضر شعر اً مميز في غياب صاحبه
( أبن زياد )
[/]