المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الم يعلم فضيلة الشيخ وفقه الله ورعاه ؟


شكسبير الحلفي
06 / 12 / 2008, 22 : 08 PM
أثارت فتوى سماحة مفتي عام المملكة العربية السعودية الشيخ عبدا لعزيز بن عبدا لله آل الشيخ

" بأن أداء فريضة الحج بدون تصريح من السلطات محرم شرعاً "

حفيظة الكثيرين من الناس, وأنا أولهم ,,,

ألا يعلم فضيلة الشيخ - وفقه الله ورعاه – أن اغلب المواطنين أصبحوا على ( الحديدة ) بفضل النظام الاقتصادي والذي لايعترف إلا بلغة الأقوياء , ولا يحمي سوى اللصوص الذين جعلوا عامة الناس يركضون
صباح مساء لإطعام أبنائهم بجزء من ( معاشهم ) والجزء الأخر يكون من نصيب هؤلاء اللصوص باسم ( سداد المديونيات ) !!

ألا يعلم فضيلة الشيخ - وفقه الله ورعاه – أن السواد الأعظم من المواطنين أصبحوا من ذوي الدخل المحدود الذين لاهم لهم سوى تامين المسكن والملبس والمأكل والمشرب للأفواه الجائعة التي ولاّهم الله أمرها !!

ألا يعلم فضيلة الشيخ - وفقه الله ورعاه – أن مجرد تفكير مواطن بالحج ( ضرب من الجنون ) لان ذلك سوف يأتي على الأخضر واليابس في حسابه البنكي ( لو كان هناك الأخضر أصلا ) !! بفضل المبالغ
الفلكية والتي يطالب بها مُلاك حملات الحج والعمرة, والتي تكون على أقل تقدير ( 5500 ) ريال للشخص الواحد !!

ألا يعلم فضيلة الشيخ - وفقه الله ورعاه – أن الضغط يولّد الانفجار , وأن التحايل على الأنظمة , وخاصة فيما يخص الحج الذي هو الركن الخامس من أركان الإسلام ، ماهو إلا نتيجة طبيعية لما يعانيه الكثير من قلة المال والذي أصبح هو ( تصريح الدخول ) لقضاء هذه الفريضة !!

ألا يعلم فضيلة الشيخ - وفقه الله ورعاه – أن الحج من خارج المملكة قد يكون أكثر سهولة , وذلك بفضل شركات الحج والعمرة والتي يدفع لها الحاج مبلغا رمزيا , وتتكفل دولته بدفع باقي المبلغ , أو تشمله مكرمة ( طوال العمر ) !!

ألا يعلم فضيلة الشيخ - وفقه الله ورعاه – أن محفظة المواطن لاتعرف ( جرس الإغلاق ) إلا عند الساعة الثانية عشرة مساء , لتستأنف عملها في اليوم التالي عند الساعة السابعة صباحا في سباق ماراثوني مع منتصف الشهر الهجري !!

ألا يعلم فضيلة الشيخ - وفقه الله ورعاه – أن المناسبات الدينية أصبحت كابوسا يلاحق المواطن حتى في نومه, وذلك بفضل غلاء الأسعار على كافة الأصعدة, فتجد المواطن يضع يده على قلبه خوفا من سماع إعلان ( صوم أو فطر أو حج ) !!

ألا يعلم فضيلة الشيخ - وفقه الله ورعاه – أن هناك مسابقة جديدة هذه الأيام تسمى ( مزايين الغنم ) يستعرض فيها ملاك الأغنام عضلاتهم على ( محفظة ) هذا المواطن المسكين , كي يستطيع شراء ( أضحية ) يتقرب بها إلى ربه جل وعلا , فيجد ثمنها قد تجاوز الـ ( 1500 ) ريال !!

ألا يعلم فضيلة الشيخ - وفقه الله ورعاه – أن الفتوى من باب أولى يجب أن تكون في حكم من يستغل حاجة الناس, ومن يحاربهم في أرزاقهم, ويجعلهم يخالفون ويتحايلون على الأنظمة لأداء فريضة فرضها الله عليهم !!

نصيحه لقارئ الموضوع

قبل أن تسئل عن أي أمر يخص الفتاة التي تريد أن تتقدم لخطبتها اسئل أولا :

هل ذهبت هذه الفتاة لقضاء فريضة الحج أم لا ؟

كي لاتدخل في دوامة ( حججني – ماتحبني – ماراح أسامحك – بدخل النار بسببك ..... إلخ ) !!!

معضد بن صالح
06 / 12 / 2008, 40 : 08 PM
الله يعيطك العافية على النقل المميز ...

تقبل مروري ..

ام سعود
06 / 12 / 2008, 50 : 08 PM
الله عليك يا شكسبير دايم تحط ايدك ع الجرح

موضوع في الصميم ربي يوفقك

بعيدالهقاوي
06 / 12 / 2008, 26 : 09 PM
إجابة الشيخ خالد عبد المنعم الرفاعي مراجعة وإجازة الشيخ سعد الحميد
تاريخ الإضافة: 17/11/2008 ميلادي - 20/11/1429 هجري
زيارة: 395
السؤال:
أحسن الله إليْكم، وبارك في علمكم، يشهد الله على حبي لكم في الله.

نسأل - يا سماحة الشَّيخ - عن حكم الحجِّ بدون تصريح.

الجواب:
الحمدُ لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصَحْبِه ومَن والاه، أمَّا بعدُ:

فإنَّ حُكْمَ الحجِّ بدون تصريح يتوقَّف على كوْنِه فريضةً أو نافلة:
فإن كان حجَّ فريضةٍ، وكان الشخصُ قادرًا مستطيعًا لأداء تلك الفريضة، ولكنَّه عجز عن استِخْراج التَّصريح لأي سببٍ - جاز له أداءُ الحجِّ بدون تصريح؛ لأنَّ الله قد افترض عليه الحجَّ، ولا يجوز لأيِّ جهة بعد ذلك - فردًا أو جماعةً أو غيرَهما - منعُه من أداء تلك الفريضة، فإن مُنِعَ منها فلا تَجب عليه الطاعة؛ لقوله - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((لا طاعةَ في معصية الله، إنَّما الطاعة في المعروف))؛ أخرجاه في الصحيحينِ عن ابن عمر، وقال رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((السمعُ والطاعة على المرء المسلم، فيما أَحَبَّ وكَرِهَ؛ ما لم يُؤمَرْ بمعصية، فإذا أُمر بمعصية، فلا سمعَ ولا طاعةَ)).

ولأنَّ الرَّاجح: أنَّ الحجَّ فرضٌ على الفوْر، كما هو مذهب الجمهور خلافًا للشافعي، ويَجب في أوَّل أوقات التَّمكين، وقد سئل الشيخ محمد بن صالح العثيمين - بلَّل اللهُ ثراه، وجعل الجنَّة مثوانا ومثواه - عن حُكم حجِّ مَن ذهب إلى الحجِّ، ولم يأخُذْ تصريحًا، فقال: "لو أنَّ الحكومة قالتْ لمن لم يحجَّ فرضًا: لا تحجَّ مع تَمام الشروط، فهنا لا طاعةَ لها؛ لأنَّ هذه معصية، اللهُ أوجبه عليَّ على الفور، وهذا يقول: لا تحجَّ، أمَّا النافلة، فليستْ واجبة، وطاعة ولي الأمر - فيما لم يتضمَّن تركَ واجبٍ أو فِعْلَ مُحرَّم – واجبة". اهـ كلامه رحمه الله.

أمَّا إن كان حجَّ نافلةٍ، فإنَّ طاعة ولي الأمر - في هذه الحالة - أوجبُ من حجِّ النَّافلة، ولا شكَّ أنَّ إصدار هذه القوانين المنظمة للحج، فيها من المصالح العامَّة للحجَّاج ما لا يخفى، ومن أهمِّ تلك المصالح: معالجةُ الزِّحام وخطورته، وما يترتَّب عليه من آثار سيِّئة.

يقول سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز - رحمه الله -: "لا شَكَّ أنَّ تَكرار الحجِّ فيه فضلٌ عظيم للرِّجال والنِّساء، ولكن بالنَّظر إلى الزِّحام الكثير في هذه السنين الأخيرة؛ بسبب تيسير المواصلات، واتِّساع الدنيا على الناس، وتوفُّر الأمن، واختِلاط الرِّجال بالنساء في الطَّواف وأماكن العبادة، وعدم تحرُّز الكثير منهنَّ عن أسباب الفِتنة، نرى أنَّ عدم تَكرارِهنَّ الحجَّ أفضل لهنَّ، وأسْلَم لدينهنَّ، وأبعد عن المَضَرَّة على المجتمع الذي قد يفتن ببعضهنَّ، وهكذا الرِّجال إذا أمكن ترْك الاستِكْثار من الحجِّ؛ لقصد التَّوْسعة على الحُجَّاج، وتَخفيف الزِّحام عنهم، فنَرجُو أن يكون أجرُه في التَّرك أعظمَ من أجْرِه في الحجِّ إذا كان تركه له؛ بسبب هذا القصْد الطيِّب، ولا سيَّما إذا كان حجُّه يترتَّب عليه حج أتباعٍ له، قد يحصل بحجِّهم ضررٌ كثير على بعض الحجَّاج؛ لِجَهْلِهِم، أو عدم رِفْقِهم وقتَ الطَّواف والرَّمْي، وغيرهما من العِبَادات التي يكون فيها ازدحام، والشريعة الإسلامية الكاملة مبنيَّة على أصلينِ عَظِيمَيْنِ:

أحدهما: العناية بتحْصيل المصالح الإسلاميَّة وتكميلها، ورعايتها حسب الإمكان.
والثاني: العِنَاية بِدَرْء المفاسد كلِّها أو تقليلِها.

وأعمال المصلحينَ والدُّعاة إلى الحقِّ، وعلى رأسهم الرُّسل - عليْهم الصلاة والسلام - تدُور بين هذَينِ الأصْلَينِ، وعلى حسب علم العبْد بشريعة الله - سبحانه - وأسرارِها ومقاصدها، وتَحَرِّيه لِمَا يرضي الله، ويقرِّب لديه، واجتهاده في ذلك - يكون توفيق الله له - سبحانه - وتَسْدِيده إيَّاه في أقواله وأعماله، وأسأل اللهَ - عزَّ وجلَّ - أنْ يوفِّقَنا وإيَّاكم، وسائرَ المسلمينَ لكلِّ ما فيه رِضَاه، وصلاح أمْرِ الدِّين والدنيا، إنَّه سميعٌ قريبٌ". اهـ.

والحاصل: أنَّ المسلم إن استطاع أن يحجَّ نافلة بدون أخْذِ تصريح؛ امتثالاً لِما وَردَ من أحاديث صحيحة في التَّرغيبِ في الحج والمتابعة بينه، ولمْ يَتَرَتَّب على ذلك كَذِبٌ، ولا رِشْوَة، ولا احتِيَال، ولا ارْتِكابِ محظُور من إيذاء أحد - فحجُّه صحيح - إن شاء الله - ونرجو له عدم الإثم، وأمَّا إن وقع الشخص في أيِّ محظور شرْعي؛ لكي يتمكَّن من حجِّ النافلة - فإنَّ حجَّته صحيحة، مع وقوعه في الإثْم،، والله أعلم.
http://www.alukah.net/Fatawa/FatwaDetails.aspx?FatwaID=3208

د. الحلفي
06 / 12 / 2008, 18 : 10 PM
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
اخي الكريم شكسبير
لفت انتباهي غيرتكم الشديدة على ابناء المملكة وغيرهم من ابناء الاسلام من تكاليف الحج وغيرها من المواضيع التي ترهق جيوب الموطنين من مستلزمات الخ .
اخي ما اود ايضاحه هنا ان تنظيم الحج يأتي بالدرجة الاولى لصالح المسلمين فكم حدث من سرقات وانتهاكات وغيرها بسبب اللذين ينتهزون هذه المناسبة الغالية على قلب كل مسلم للأصطياد بفريسته وغيرها من الاهداف التخريبية وكذلك الأضرار التي لحقت بالحجاج بسبب الحرائق والأمراض فكل شيء منظم ومرتب يأتي بفوائد جمة للمسلم خاصة والدولة عامة ونحن جزء لا يتجزاء منهما .
اخي الكريم ان من ابسط الامور التي تتم بها الفتوى هي قاعدة درء المفاسد مقدم على جلب المصالح فلعل الشيخ سلمه الله اطلع على الكثير من الامور التي لم تعلن للجمهور ففيها من المفاسد الكبيرة ولعلي اضرب اقرب الامثال هل تصدق ان يتم جلب المخدرات الى السعودية عن طريق الحجاج فهذه من اهم واكبر المفاسد وهناك لكثير من ما لا يدصق .
اخي ان فتوى الشيخ اجله الله وونفعنا بعلمه تأتي بخاصة وهي الحج وتصريح الحج اما ما يتعلق بما يثقل كاهل المواطن من مصاريف ومستهلكات تعيقه عن ادء الفريضة فالامر بيد ولاة الامر والدولة ورجالها الاوفاء في تلمس احتياجات المواطن عن قرب كما يفعل امير المؤمنين عمر رضي الله عنه .
تقبل مروري وتقديري
ولك مني اجمل الود

حلفي وربي الله
07 / 12 / 2008, 50 : 01 AM
اخي شكسبير الحلفي
أرجوا أن تعي كلامي :
شرع الله الحج وجعل لوجوبه شروطا كسائر العبادات ومن هذه الشروط الإستطاعة , والإستطاعة مالية وبدنية فمن عجز بماله فإن الحج ليس عليه بواجب وهذا لقول الله وسعة رحمته فلا تحجر واسعًا .
أما مسألة التصريح فإن هذا من الأمور التنظيمية التي رأى ولي أمر المسلمين المصلحة فيها ومعلوم عند أهل العلم وجوب طاعة ولي الأمر فيما لا يترتب عليه معصية لله كما قال صلى الله عليه وسلم : (( من يطع الأمير فقد أطاعني ومن يعصي الأمير فقد عصاني )) .
فيجب عليك قبل التطاول على أهل العلم والفضل معرفة الدليل لا اتباع الهوى وخطوات الشيطان .
وفقني الله وإياك لما يحب ويرضى

بدون اسم
07 / 12 / 2008, 55 : 01 AM
الله يعيطك العافية

مشاعر خجولـــهـ
07 / 12 / 2008, 26 : 10 AM
يعطيك الف الف عافيهـ


دم ـــت بحفظ الرحمن

تعال
08 / 12 / 2008, 18 : 02 AM
يسلمووووووووووو

تعال
08 / 12 / 2008, 40 : 02 AM
يسلموووووووووووووو